السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، حياك الله أيها الوفي ...
هل أنت مستعد لقلب الطاولة؟ لم أقتطع هذه الدقائق لأضع كوب القهوة و أجلس أمام هذه الشاشة لأكتب تدوينة عادية، بل هي مفتاحك لـتدمير سيطرة الخوارزميات، والتحكم المطلق في تدفقات أرباحك، ولأول مرة، امتلاك مشروعك الرقمي بالكامل دون قلق.
على مدار مسيرتي في عالم التسويق الإلكتروني، التي بدأت في عام 2006 وتجاوزت الـ19 عامًا من الخبرة العملية، رأيت الكثير من التقنيات والاستراتيجيات تأتي وتذهب. لكن واحدة فقط ظلت صامدة، بل وتزداد قوة وفاعلية. هذه التقنية هي التي حققت لي شخصيًا أعلى مردودية بشكل مستمر. واليوم، أنا هنا لأكشف لك عنها.
تحرر من قبضة الخوارزميات، امتلك مشروعك بالكامل وتحكم في مداخيلك!!
هل يساورك هذا الخوف؟ هذا القلق الخفي الذي يتسلل إليك كلما استيقظت صباحًا، وتتساءل فيه: "ماذا لو تغيرت الخوارزميات اليوم؟ ماذا لو اختفى وصولي؟ هل سيتبدد كل جهدي فجأة؟" هذا ليس مجرد شعور عابر، بل هو واقع مؤلم يعيشه كل مبدع، وكل مسوق، وكل صاحب عمل يعتمد على منصات التواصل الاجتماعي.
سواء كنت:
- صاحب مشروع رقمي قائم بالفعل،
- مبتدئ يطمح لبناء مشروعه الخاص على الإنترنت من الصفر،
- تعمل في مجال التجارة الإلكترونية وتملك متجرًا خاصًا بك،
- مسوقًا بالعمولة أو تعمل في ترويج عروض CPA،
- تقدم خدماتك الخاصة عبر الإنترنت،
- أو كنت مدونًا، صاحب قناة على يوتيوب، انستغرام، أو تيك توك.
جميع هذه الفئات تشارك المخاوف ذاتها: لقد استثمرت وقتك، طاقتك، وربما أموالك، في بناء جمهور على فيسبوك، انستغرام، تيك توك، أو يوتيوب. ظننت أنك تبني أصولاً، لكن الحقيقة القاسية هي أنك كنت تبني على رمال متحركة. وإن كنت تعمل في هذه السوق منذ أكثر من سنتين، فأظن أنه قد سبق وعانيت من هذه اللعنة من قبل، لعنة الخوارزميات التي تعتبر هي المالك الحقيقي لمشروعك وجمهورك ونجاحك، بينما تتوهم أنك تمتلك شيئًا من هذا. حتى لو كنت تضخ آلاف الدولارات في الإعلانات المدفوعة على فيسبوك أو انستغرام، فأنت لست في مأمن. في أي لحظة، وبكبسة زر، أو تحديث خفي، قد يُسحب البساط من تحت قدميك. يتقلص وصولك، تتآكل أرباحك، ويصبح مصير عملك مرهونًا للعنة الخوارزميات التي قد تعيدك إلى نقطة الصفر في طرفة عين، وتسلبك مستقبلك ودخلك الشهري إلى أجل غير مسمى. هذا ليس استثمارًا، بل هو مقامرة مستمرة بمستقبلك.
أقوى حل تقني للسيطرة الكاملة على مشروعك ورفع مداخيلك وتحطيم قيود الخوارزميات؟؟
البريد الإلكتروني ليس مجرد أداة لإرسال رسائل، إنه بوابة مباشرة لجمهورك، قناة تملكها بالكامل، لا يمكن لأي خوارزمية أن تقف بينك وبين عملائك المحتملين. مع البريد الإلكتروني، أنت تبني جمهورك المملوك، وهو الأصل الأكثر قيمة في عالم التسويق الرقمي، الذي يزداد قيمة مع كل مشترك جديد، ويمنحك استقلالية مالية حقيقية.
دع الأرقام والأدلة والإحصائيات المنشورة على مختلف المواقع الكبرى تصدمك!
ركز معي الآن وتأمل!! دع الأرقام تتحدث بوضوح عن قوة هذه التقنية الجبارة. هل تعلم أن البريد الإلكتروني ليس مجرد أداة كلاسيكية فائقة القوة في عالم التسويق الرقمي، بل هو الشبكة الرقمية الأضخم على الإطلاق والأكثر استقرارًا؟ اليوم، يستخدمه أكثر من 4.2 مليار شخص حول العالم، وهذا الرقم يتوقع أن يقفز إلى 4.7 مليار مستخدم بحلول عام 2026. قارن هذا بأي منصة تواصل اجتماعي، وستدرك حجم السوق الهائل الذي يمكنك الوصول إليه، سوق لا يتحكم فيه مزاج خوارزمية.
ولعل الدليل الأقوى على قوة البريد الإلكتروني هو عائده على الاستثمار (ROI). ففي المتوسط، يحقق التسويق عبر البريد الإلكتروني عائدًا مذهلاً يصل إلى 40 دولارًا لكل دولار يتم إنفاقه، أي ما يعادل 4000%! وهذا يتفوق بكثير على أي قناة تسويقية أخرى (فقط ابحث في Google أو اسأل ChatGPT). كما أن معدلات التحويل من البريد الإلكتروني أعلى بـ 3 أضعاف في المتوسط مقارنة بالتحويلات القادمة من وسائل التواصل الاجتماعي.
هذه الأرقام ليست مجرد إحصائيات من مواقع عالمية متخصصة، إنها دليل قاطع على أن البريد الإلكتروني لا يوفر لك وصولاً واسعًا فحسب، بل يضمن لك أيضًا ربحية عالية وكفاءة غير مسبوقة في تحويل الجمهور إلى عملاء ومداخيل حقيقية.
ثروات ضخمة بُنيت على قائمة بريدية ورسالة بريد إلكتروني فقط
ركز معي الآن وتأمل!! الأمر لا يقتصر فقط على الأعداد الضخمة للمستخدمين أو العائد المالي المذهل على الاستثمار، بل يتجاوز ذلك بكثير ليلامس حقيقة بناء الثروات. هل تعلم أن شركات بسيطة بدأت بقائمة بريدية بسيطة، بيعت بمئات الملايين من الدولارات في السنوات القليلة الماضية؟
تأمل معي هذه الأمثلة الواقعية التي تُغير نظرتك لقوة القوائم البريدية:
- شركتا Industry Dive وAxios، اللتان بدأتا كنشرات إخبارية متخصصة (Email List/Newsletter)، استحوذت عليهما شركات كبرى بصفقات تجاوزت نصف مليار دولار لكل منهما في عام 2022 وحده!
- أو شركة Morning Brew، التي بدأت كنشرة إخبارية (Email List/Newsletter) يومية بسيطة تركز على الأخبار المالية، بيعت بـ 75 مليون دولار.
- ولم يقتصر الأمر على النشرات الإخبارية الكبيرة، بل امتد ليشمل مشاريع فردية أو فرق عمل صغيرة. على سبيل المثال، نشرة The Hustle (التي تركز على أخبار الأعمال والتقنية) نمت لتصبح من الأكبر في مجالها وبيعت بصفقة تُقدر بـ ملايين الدولارات، بعد أن كانت مجرد فكرة بسيطة.
- هناك أيضًا The Milk Road، وهي نشرة إخبارية عن العملات المشفرة، نمت بسرعة مذهلة لتصل إلى 250,000 مشترك في أقل من عام، ثم بيعت بصفقة من سبعة أرقام (عدة ملايين من الدولارات). هذا يثبت أن السرعة والنجاح الكبيرين ممكنان.
- وحتى في المجالات المتخصصة للغاية، نجد قصصاً ملهمة مثل Lenny's Newsletter (تركز على إدارة المنتجات) التي تُدر ملايين الدولارات سنوياً من خلال الاشتراكات المدفوعة والرعاية، مع فريق عمل صغير جداً.
هذه ليست مجرد أرقام فلكية بعيدة عن الواقع، بل هي إثبات قاطع وملموس بأن البريد الإلكتروني ليس مجرد أداة تسويقية جانبية. إنه نموذج عمل بحد ذاته قادر على تحقيق ثروات حقيقية، وبناء إمبراطوريات رقمية مستقرة ومربحة، دون الحاجة لمنتجات معقدة أو استثمارات أولية ضخمة. السر يكمن في قدرتك على بناء جمهورك الخاص وامتلاكه بالكامل.
سر القيمة: امتلاك الأصول لا استئجارها
فكر معي بعمق!! ما السر الحقيقي وراء هذه القيمة الهائلة، وراء تلك الأرقام الصادمة، وتلك الثروات التي تُبنى من قائمة بريدية ورسالة إلكترونية فقط؟
السر يكمن في نقطة جوهرية ومحورية، وهي بيت القصيد في كل ما تحدثنا عنه: الملكية.
تخيل معي للحظة مشروعك على منصات التواصل الاجتماعي. سواء كنت تنشر محتوى على فيسبوك، أو انستغرام، أو تيك توك، أو يوتيوب، فأنت في الحقيقة تبني قصراً على أرض ليست ملكك. أنت لا تستأجر جمهورًا من هذه المنصات وحسب، بل إنك تحت رحمة مالك الأرض. في أي لحظة، قد تتغير القوانين، تُخفّض خوارزمياتهم وصولك بشكل دراماتيكي، أو حتى يُغلق حسابك بالكامل دون سابق إنذار. هل تتذكر كيف تراجعت أعداد المشاهدات على فيسبوك لصفحات الأعمال، وكيف تحول الوصول المجاني إلى شيء من الماضي؟ هذا ليس سوى مثال بسيط على كيف يمكن لـ "المالك الحقيقي" لتلك المنصات أن يُغير قواعد اللعبة، مُهدداً كل ما بنيته.
لكن مع البريد الإلكتروني، الأمر مختلف تمامًا. أنت تمتلك جمهورك بالكامل. القائمة البريدية هي أصلك الرقمي الأكثر قيمة، الأصل الذي لا يمكن لأحد أن يسحبه منك أو يتحكم فيه سواك. إنه مثل امتلاك قطعة أرض خاصة بك، يمكنك أن تبني عليها ما تشاء، وتستقبل ضيوفك متى شئت، دون أن تخشى أن يأتي مالك الأرض ليطردك أو يُغيّر طريقة تعامله معك بشكل قد يدمر طموحاتك وأحلامك ويقذف بك وبمشروعك في بحر من المعاناة والمآسي التي لا تنتهي.
لندعم هذا بمثال توضيحي:
فلنفترض أن لديك متجرًا إلكترونيًا يعتمد بشكل كبير على إعلانات فيسبوك. في يوم وليلة، قررت فيسبوك تغيير سياستها الإعلانية أو رفعت تكلفة الإعلانات بشكل جنوني، أو حتى حظرت حسابك الإعلاني لأي سبب. ماذا سيحدث لمبيعاتك؟ ستتوقف، وستعود إلى نقطة الصفر بحثًا عن عملاء جدد. مشروعك أصبح رهينة لقرار خارجي.
الآن، تخيل نفس المتجر الإلكتروني، ولكنه يمتلك قائمة بريدية تضم عشرات الآلاف من العملاء المهتمين. حتى لو توقفت إعلانات فيسبوك، أو تغيرت الخوارزميات، يمكنك في أي وقت أن تُرسل رسالة بريدية لآلاف الأشخاص الذين أبدوا اهتمامًا بمنتجاتك من قبل. يمكنك إخبارهم بالعروض الجديدة، أو المنتجات القادمة، أو حتى طلب آرائهم. هذا الوصول المباشر والمجاني تقريبًا لا يُقدر بثمن. هذا هو معنى السيطرة الكاملة على مشروعك ومصادر دخلك.
هذا الامتلاك يمنحك القوة والحرية التي لا تقدر بثمن. يسمح لك ببناء مشروع مستدام وقابل للنمو بلا حدود، بعيدًا عن أي تهديد خارجي أو تقلبات. إنه ضمانك الوحيد للوصول المباشر والدائم إلى عملائك ومتابعينك، وهو ما يُمكّنك من بناء علاقات طويلة الأمد وتحقيق إستقلالية مالية حقيقية، بعيدًا عن قبضة الخوارزميات.
بالعقل والمنطق: استراتيجيتك الواقعية لبناء مشروع واقعي مُدر للأرباح ومصدر دخل إضافي قوي جدًا
الآن بعد أن أدركت قوة البريد الإلكتروني الحقيقية كأصل مملوك، وكيف يمكن أن يحميك من تقلبات الخوارزميات ويضمن لك سيطرة كاملة على مشروعك، حان الوقت لأكشف لك عن الخطة التفصيلية التي ستأخذ بيدك خطوة بخطوة نحو تحقيق هذه السيطرة، وتجاوز حدود التشتت والحيرة إلى عالم الأرباح الواقعية والحقيقية.
في هذه السلسلة من التدوينات، لن أقدم لك مجرد نظريات أو نصائح عامة. بل سأسلحك بـ"استراتيجية بناء قنوات المداخيل عبر القوائم البريدية": منهجية مُفصلة ومُطبقة عمليًا، مبنية على خطوات عملية، تقنية، وواقعية، لتمكنك من بناء، تنمية، وتحقيق الدخل من قائمة بريدية قوية.
هذه الاستراتيجية مصممة خصيصًا لمساعدتك على بناء قائمة بريدية لا تضمن لك الوصول المستمر لجمهورك فحسب، بل تفتح لك إمكانية تحقيق أرباح محترمة ومداخيل مستمرة إن شاء الله تتناسب طرديًا مع حجم جهدك واجتهادك وتوفيق الله لك. نعم، يمكنك بناء مصدر دخل ثابت ومتجدد، من قائمة بريدية تملكها أنت بالكامل، دون خوف من تغيرات الخوارزميات أو تقلبات السوق.
سأفكك لك الأسرار والتقنيات التي يستخدمها كبار وصغار اللاعبين في هذا المجال، ونوضح لك كيف يمكنك تطبيقها بنفسك، حتى لو بدأت من الصفر وبدون أي خبرة مسبقة في بناء القوائم البريدية. استعد لتغيير نظرتك للأعمال الرقمية تمامًا، ولتُصبح المالك الحقيقي لأي مشروع تقوم ببنائه على الإنترنت!
مفتاحك للتحرر: "الإستراتيجية المنطقية"
هذه السلسلة من التدوينات ليست سوى جزء من الخريطة الكاملة لتحقيق أعلى درجات الحرية في مجال الأعمال الرقمية. كل ما ستتعلمه هنا هو خلاصة منهجية مُحكمة، تم تجميعها بعناية فائقة لتكون دليلاً شاملاً بين يديك. وهذا الدليل هو جوهر كتابي القادم، الذي سيحمل عنوان:
"الإستراتيجية المنطقية: منهجية بناء قنوات المداخيل الأكثر استقرارًا عبر القوائم البريدية المستهدفة"
استعد لرحلة معرفية عميقة، حيث كل تدوينة ستكون خطوة تقنية معمقة نحو بناء مشروعك الخاص، القائم على أسس صلبة، لا تهزها رياح التغيير.
ماذا ستتعلم في هذه السلسلة التقنية والواقعية بامتياز؟
في الأجزاء القادمة من هذه السلسلة المتخصصة، سنغوص معًا في عمق استراتيجية بناء قنوات المداخيل عبر القوائم البريدية. ستتعلم بالتفصيل كل ما تحتاجه للانطلاق في العمل على مشروعك، بدءًا من:
- كيفية بناء قائمة بريدية من الصفر، حتى لو لم يكن لديك جمهور حالي، مع أفضل التقنيات والأدوات لجمع المشتركين المهتمين.
- أسرار كتابة رسائل البريد الإلكتروني الجذابة والمؤثرة التي تدفع جمهورك لاتخاذ الإجراء، سواء كان شراء منتج، أو التسجيل في عرض CPA، طلب خدمة معينة، أو التفاعل مع محتواك.
- كيفية أتمتة حملاتك البريدية لتحقيق أقصى قدر من الكفاءة والربحية بأقل جهد.
- استراتيجيات تحويل قائمة بريدية إلى مصدر دخل مستمر وموثوق، من خلال بيع المنتجات، الخدمات، التسويق بالعمولة، أو حتى الرعاية.
- أخطاء قاتلة يجب عليك تجنبها لضمان نمو قائمتك البريدية وحمايتها من أي مشاكل.
- والمزيد من النصائح والتقنيات العملية التي ستضمن لك السيطرة الكاملة على مشروعك ومداخيلك.
الآن حان وقت الانطلاق تقنيا في بناء قناة إضافية للدخل و الأرباح !!
الآن وقد كشفتُ لك عن سر قوة البريد الإلكتروني، وعن المداخيل التي يمكنك بنائها إن شاء الله من قوائم بريدية بسيطة، وعن حقيقة امتلاك الأصول التي تُحررك من قبضة الخوارزميات... حان وقت العمل. لا تدع مشروعك رهينة للتغيرات المفاجئة، ولا تستمر في بناء قصر على أرض لا تملكها.
ابدأ رحلة التحرر والسيطرة الكاملة على مداخيلك اليوم!
في التدوينة القادمة من هذه السلسلة، سنبدأ خطواتنا العملية الأولى: سأشاركك كيفية بناء أول 1000 مشترك لقائمتك البريدية من الصفر، حتى لو لم تكن تملك موقعًا إلكترونيًا أو جمهورًا حاليًا.
وفي الختام، إن كنت غير ملتحق بعد بالـ Community الخاص بنا، فلا تفوت الفرصة!
🚀 استفد من أقوى المحتويات التقنية التي أقدمها مجانًا!!! التحق بنا الآن مباشرة إلى بريدك الإلكتروني عبر الرابط:
🔗 https://abdelkarimbenmohamadi.substack.com/subscribe
كن جزءًا من النخبة التقنية اليوم، وترقب التدوينة القادمة لتنطلق في هذه الرحلة التقنية النوعية! 🔥🔥
هل أنت جاهز لتغيير قواعد اللعبة؟ أخبرني في التعليقات متى تريد الجزء التالي من هذه السلسلة التقنية المثيرة! 👇
%20(1).png)